ذكر أبي موسى الأشعري
ومن علمائهم أبو موسى الأشعري 1 وأنتم رويتم عن جرير بن عبد الحميد الضبي
عن الأعمش عن شقيق أبي وائل 2 قال : قال حذيفة بن اليمان : والله ما في أصحاب
رسول الله - صلى الله عليه وآله - أحد أعرف بالمنافقين مني وأنا أشهد أن أبا موسى
الأشعري منافق . ورويتم عن يونس بن أرقم عن عبد الحميد بن [ أبي ] الخنساء عن
زيلا بن بويه 3 عن أبيه عن حذيفة بن اليمان عن سلمان أن النبي - صلى الله عليه وآله
هامش
1 - قال أبو جعفر الطبري الشيعي في أوائل كتاب المسترشد طاعنا " على
العامة ( ص 13 من طبعة النجف ) : " ومن علمائكم وفقهائكم أبو موسى الأشعري وقد شهد
عليه حذيفة بن اليمان بروايتكم أنه منافق ، رواه جرير بن عبد الحميد الضبي وروى محمد
بن حميد الرازي قال : حدثنا جرير بن زكريا بن يحيى عن حبيب بن يسار وعبد الله بن زيد
عن سويد بن غفلة قال : كنت مع أبي موسى على شاطئ الفرات فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله
يقول : إن بني إسرائيل اختلفوا ولم يزل الاختلاف بينهم حتى بعثوا حكمين ضالين ويضل
من اتبعهما ، فقلت : أعيذك بالله أن تكون أحدهما ، قال : فخلع قميصه وقال : برأني الله
من ذلك كما برأني من قميصي " .
2 - كأن تكنيته بأبي وائل بعد لفظة " شقيق " لتعيينه على سبيل التحقيق قال الخزرجي
في خلاصة تذهيب الكمال ( ص 143 ) " شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي أحد
سادة التابعين مخضرم ( إلى آخر ما قال ) " .
3 - كذا في الأصل ولم أتمكن من تصحيحه إلا أن المفيد ( ره ) نقله في أماليه هكذا
( أنظر أوائل الكتاب أعني المجلس الثالث ، ص 16 من طبعة النجف ) : " قال : أخبرني
الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين الجواني قال : أخبرني أبو طالب المظفر بن جعفر بن
المظفر العلوي الغمر عن جعفر بن محمد بن مسعود قال : حدثنا نصر بن أحمد قال :
حدثنا علي بن حفص قال : حدثنا خالد القطواني قال : حدثنا يونس بن أرقم قال :
حدثنا عبد الحميد بن أبي الخنساء عن زياد بن يزيد عن أبيه عن جده فروة الظفاري قال :
سمعت سلمان - رحمه الله - يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله : تفترق أمتي ثلاث فرق ،
فرقة على الحق لا ينقص الباطل منه شيئا يحبوني ويحبون أهل بيتي ، مثلهم كمثل الذهب الجيد
كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده إلا جودة " ، وفرقة على الباطل لا ينقص الحق منه شيئا يبغضوني
ويبغضون أهل بيتي ، مثلهم مثل الحديد كلما أدخلته النار فأوقدت عليه لم يزده إلا شر " ا ، وفرقة
مدهدهة على ملة السامري : لا يقولون : لا مساس ، لكنهم يقولون : لا قتال ، إمامهم عبد الله بن قيس
الأشعري " ونقله المجلسي في باب افتراق الأمة من ثامن البحار قائلا بعده ( أنظر ص 4 من طبعة
أمين الضرب ) : " بيان - دهدهت الحجر أي دحرجته ولعله كناية عن اضطرابهم في الدين
وتزلزلهم بشبهات المضلين " ونقله أيضا " هناك من كشف اليقين للعلامة ناقلا هو عن كتاب
أحمد بن مردويه وكتاب أخطب خوارزم بسنديهما ما يقرب منه فمن أراده فليراجع ثامن -
البحار ( ص 4 طبعة أمين الضرب ) .