تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفوائد — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الأيمان وتوابعها وفيه مقاصد ( الأول ) في الأيمان وفيه فصول ( الأول ) في حقيقتها ، اليمين عبارة عن تحقيق ما يمكن فيه الخلاف بذكر اسم الله تعالى أو صفاته ، وإنما تنعقد بالله تعالى كقوله ومقلب القلوب والذي نفسي بيده والذي فلق الحبة وبرء النسمة ( أو ) بأسمائه المختصة به كقوله والله والرحمن
شرح
كتاب الأيمان وفيه مقاصد ( الأول ) الأيمان وفيه فصول ( الأول ) في حقيقتها . ( مقدمات ) ( الأولى ) الأصل في الأيمان الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ( 1 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله والله لأغزون قريشا ( 2 ) وإجماع الأمة على انعقاد اليمين في الجملة ظاهر معلوم ( الثانية ) للأصحاب في تعريف اليمين عبارات أحسنها ما ذكره المصنف هنا وهو اليمين لفظ يقتضي تحقيق ما يمكن فيه الخلاف بذكر اسم الله تعالى وصفاته المختصة به فقولنا ( تحقيق ) المراد به بالنسبة إلى داعي الحالف غالبا فإنه لما تعلق الإثم والكفارة بالمخالفة يحصل له داع للإرادة إلى تحقيق الإتيان بمقتضى اليمين ( وقيل ) المراد اللزوم الشرعي ويدخل فيه الماضي والمستقبل والنفي والإثبات ويخرج به يمين اللغو والمناشدة ( لأنه )
هامش
( 1 ) المائدة - 89 ( 2 ) سنن أبي داود ج 3 باب الاستثناء في اليمين .