بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الأيمان
وتوابعها وفيه مقاصد ( الأول ) في الأيمان وفيه فصول
( الأول ) في حقيقتها ، اليمين عبارة عن تحقيق ما يمكن فيه الخلاف بذكر
اسم الله تعالى أو صفاته ، وإنما تنعقد بالله تعالى كقوله ومقلب القلوب والذي نفسي بيده
والذي فلق الحبة وبرء النسمة ( أو ) بأسمائه المختصة به كقوله والله والرحمن
شرح
كتاب الأيمان
وفيه مقاصد ( الأول ) الأيمان وفيه فصول ( الأول ) في حقيقتها .
( مقدمات )
( الأولى ) الأصل في الأيمان الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى لا يؤاخذكم
الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ( 1 ) وقال النبي صلى الله عليه وآله
والله لأغزون قريشا ( 2 ) وإجماع الأمة على انعقاد اليمين في الجملة ظاهر معلوم ( الثانية )
للأصحاب في تعريف اليمين عبارات أحسنها ما ذكره المصنف هنا وهو اليمين لفظ يقتضي
تحقيق ما يمكن فيه الخلاف بذكر اسم الله تعالى وصفاته المختصة به فقولنا ( تحقيق )
المراد به بالنسبة إلى داعي الحالف غالبا فإنه لما تعلق الإثم والكفارة بالمخالفة يحصل
له داع للإرادة إلى تحقيق الإتيان بمقتضى اليمين ( وقيل ) المراد اللزوم الشرعي
ويدخل فيه الماضي والمستقبل والنفي والإثبات ويخرج به يمين اللغو والمناشدة ( لأنه )
هامش
( 1 ) المائدة - 89
( 2 ) سنن أبي داود ج 3 باب الاستثناء في اليمين .