بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب النكاح
وفيه أبواب ( الأول ) في المقدمات وهي سبعة مباحث
( الأول ) النكاح مستحب ويتأكد في القادر مع شدة طلبه وقد يجب إذا خشي الوقوع
في الزنا سواء الرجل والمرأة ، والأقرب أنه أفضل من التخلي للعبادة لمن لم تتق نفسه
إليه ( 1 ) وينبغي أن يتخير الولود البكر العفيفة الكريمة الأصل ، وصلاة ركعتين وسؤال -
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد حمد الله واجب الوجود وواهب وجود كل موجود مفيض الخير والجود
والصلاة على الذوات القدسية خصوصا على محمد خاتم الأنبياء وعلى آله خير البرية .
( يقول محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر ) قدس الله سره ( لما فرغت ) من تحرير
الجزء الأول من كتاب القواعد ( شرعت الآن ) في تحرير الجزء الثاني منه فنسأل من الله
حسن التوفيق وإصابة الحق بالتحقيق .
كتاب النكاح
وفيه أبواب
الأول في المقدمات
قال قدس الله سره : والأقرب أنه أفضل من التخلي للعبادة لمن لم تتق
نفسه إليه .
أقول : نذكر هنا مقدمة ومسائل ثلاث ( أما المقدمة ) فنقول لفظ النكاح حقيقة
شرعية في العقد وهو عقد لفظي مملك للوطي ابتداء لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا
إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن الآية ( 2 ) ومجاز شرعي
هامش
( 1 ) من تاق يتوق بمعنى الاشتياق
( 2 ) الأحزاب - 49