المغيرة في الميزان
وروي عنه أنه شرب في بعض الأيام فلما سكر قيل ما تقول في بني هاشم فقال والله ما أردت لهاشمي قط خيرا . والمغيرة هو الذي حسن لعائشة الخروج إلى البصرة حتى كان من أمرها ما كان بغضا لأمير المؤمنين ( ع ) .
وهو مع بغضه لبني هاشم واشتهاره بالانحراف عنهم رجل فاسق وثبوت فسقه معلوم عند الأمة لوجوه
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 90
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٩٠