ولما اشتد أذى أبي جهل بن هشام للنبي صلى الله عليه وآله وعناده له قال أبو طالب له متهددا وبالحرب متوعدا ولرسول الله صلى الله عليه وآله ولدينه محققا معتقدا
صدق ابن آمنة النبي محمد * فتميزوا غيظا به وتقطعوا
إن ابن آمنة النبي محمد * سيقوم بالحق الجلي ويصدع
فأربع أبا جهل على ظلع فما * زالت جدودك تستخف وتظلع
سترى بعينك أن رأيت قتاله * وعنادة من أمره ما تسمع
لله در أبي طالب كأنه أوحى إليه ما يكون من أمر عدو الله أبي جهل إذ جد في عناد النبي صلى الله عليه وآله وقتاله حتى أراه
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 292
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٩٢