فلما رآه مقبلا نحو داره * يوقيه حر الشمس ظل غمام
حنا رأسه شبه السجود وضمه * إلى نحره والصدر أي ضمام
وأقبل رهط يطلبون الذي رأى * بحيرا من الأعلام وسط خيام
فذلك من إعلامه وبيانه * وليس نهار واضح كظلام
وقال من قصيدة في ذلك
وما برحوا حتى رأوا من محمد * أحاديث تجلو غم كل فؤاد
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 291
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٩١