الفصل الثاني
جهل وتضليل
وأما ما ذكره المخالفون ورواه المتحاملون من أن النبي صلى الله عليه وآله كان يحب عمه أبا طالب رضي الله عنه ويريد منه أن يؤمن به وهو لا يجيبه إلى ذلك فأنزل الله تعالى في شأنه إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ الآية فإنه جهل بأسباب النزول
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 144
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص١٤٤