الخلق وأنه يدعو إلى الحق والمنهاج المستقيم وأنه رسول الله رب العالمين فثبت ذلك في قلوبهما فحين دعاهما رسول الله صلى الله عليه وآله أجاباه في الحال وما تلبثا لما قد قرره أبوهما عندهما من أمره فكانا يتأملان أفعال
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 141
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص١٤١