يثبت بعدها شيء وأحاديث لم يترجم لها ، فأضفنا بعض ذلك إلى بعض " ( 1 ) .
شخصيّة البخاري :
يجد الباحث على الرغم من التوثيقات الواردة حول شخصيّة البخاري ، فقد عدّه جماعة من المحدّثين من المدلّسين ، كابن حجر في كتابه " طبقات المدلّسين " ، وكالسبط بن العجمي في كتابه " تبيين أسماء المدلّسين " ( 2 ) .
الإسرائيلّيات في صحيح البخاري :
يتضمّن كتاب صحيح البخاري مرويّات كثيرة تنقص من شأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن هذه الأحاديث :
1 ) حدّثنا يحيى بن بكير ، عن اللّيث ، عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : بينما يهوديّ يعرض سلعته أُعطي بها شيئاً كرهه .
فقال : لا والذي اصطفى موسى على البشر .
فسمعه رجل من الأنصار فقام ، فلطم وجهه وقال : تقول : والذي اصطفى موسى على البشر والنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين أظهرنا .
فذهب إليه فقال : يا أبا القاسم ! إنّ لي ذمّة وعهداً فما بال فلان لطم وجهي ؟
فقال : " لم لطمت وجهه " ؟ !
فذكره ، فغضب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى رُئي في وجهه ، ثُمّ قال : " لا تفضّلوا بين أنبياء الله فإنّه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلاّ من
هامش
1 - مقدّمة فتح الباري : 6 .
2 - طبقات المدلّسين لابن حجر : 24 ، رقم 23 ، تبيين أسماء المدلّسين لابن العجمي 77 ، رقم 64 ، نقلاً عن البخاري وصحيحه للشيخ حسين غيب غلامي .