تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
العقيدة الإسلاميّة حول صلب السيّد المسيح : وجد " كينا " بأنّ الإسلام لا يعتقد بصلب السيّد المسيح ، بل يعتقد بأنّ الله رفعه إلى السماء ، وقال تعالى : * ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْم إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) * ( 1 ) . تبشير الكتب المقدّسة برسول الإسلام : واصل " كينا " دراسته للإسلام وقراءته للقرآن ، فوجد موقف الإسلام من الأنبياء الماضين موقف ايجابي حيث قال تعالى : * ( قُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَد مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) * ( 2 ) . وأمّا في خصوص تبشير الكتب السماوية السابقة بمجيئ نبي الإسلام فقد صرّح القرآن الكريم بذلك ، فقال تعالى : * ( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ) * ( 3 ) . بل صرّح القرآن بهذه الحقيقة في قوله تعالى : * ( وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُول يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ) * ( 4 ) .
هامش
1 - النساء ( 4 ) : 157 - 158 . 2 - آل عمران ( 3 ) : 84 . 3 - الأعراف ( 7 ) : 157 . 4 - الصف ( 61 ) : 6 .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 323 | مركز الأبحاث العقائدية