ثُمّ إنّنا واجهنا بعد إسلامنا تعدّد المذاهب في الإسلام ، وكان معظّم المسلمين الذين يتواجدون في منطقتنا هم من أبناء العامّة ، فكان من الصعب علينا معرفة المذهب الصحيح بينها ، فتصدّى أخي للبحث والدراسة حول المذاهب ، وكانت النتيجة أنّه شخّص بعد تتبّعه للأدلّة والبراهين أحقّية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) من بين المذاهب الإسلاميّة ، ثُمّ بادر ليبيّن لنا ملخّص الأبحاث التي كان يستنتجها من مطالعة الكتب فقرّرنا اتّباع مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) لما ثبت لنا من أحقيّتهم بالنص الصريح من الله ورسوله ، فسلكنا نهجهم ، واعتنقنا مذهب التشيّع ، وكان ذلك عام 1410 ه ، ( 1990 م ) ، في مدينتنا كينشاسا بدولة زائير .
ثُمّ إنّي بادرت بعد ذلك لتلّقي علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) في إحدى المساجد اللبنانيّة التي كانت موجودة في بلدتنا ، فحاولت أن أرفع مستواي الفكري والعقائدي لأكون أداة موثّرة في إصلاح واقعنا الاجتماعي .
ولم أكتف بذلك بل حاولت المجي إلى إيران لرفع مستواي العلمي ، وتحققت أمنيتي والتحقت بجامعة الزهراء في مدينة قم المقدسة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 314
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣١٤