عليه وسلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلّفونيه ، ثُمّ قال : قام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكّة والمدينة ، فحمد الله وأثني عليه ووعظ وذكر ، ثُمّ قال : أمّا بعد ، ألا أيها الناس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب الله ورغب فيه ثُمّ قال : وأهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ( 1 ) .
2 - حدّثنا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا الأسود بن عامر ، ثنا شريك ، عن الدكين ، عن القاسم بن حسّان عن زيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّي تارك فيكم خليفتين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض أو ما بين السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ( 2 ) .
وأورده الهيثميّ في " مجمع الزوائد " وقال عنه : " رواه أحمد وإسناده جيّد " ( 3 ) .
ب - آية التطهير :
حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمّد بن عبد الله بن نمير واللفظ لأبي بكر قالا : حدّثنا محمّد بن بشر ، عن زكريا ، عن مصعب بن شيبة ، عن صفية بنت شيبة قالت : قالت عائشة : خرج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثُمّ جاء الحسين فدخل معه ، ثُمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثُمّ جاء علي فأدخله ، ثُمّ قال : * ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) * ( 4 ) .
هامش
1 - صحيح مسلم 7 : 122 .
2 - مسند أحمد 5 : 182 .
3 - مجمع الزوائد 9 : 163 .
4 - صحيح مسلم 7 : 130 ، الأحزاب ( 33 ) : 33 .