و - لماذا سُمّيَ ( عليه السلام ) أبا تراب :
حدّثنا عبد الله بن مسلمة ، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : أنّ رجلاً جاء إلى سهل بن سعد فقال : هذا فلان لأمير المدينة ، يدعو عليّاً عند المنبر . قال : فيقول : ماذا قال ؟ يقول له أبو تراب ، فضحك ، قال : والله ما سمّاه إلاّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، وما كان له اسم أحبّ إليه منه ، فاستطعمت الحديث سهلاً ، وقلت : يا أبا عبّاس ، كيف ذلك ؟ قال : دخل علي على فاطمة ثُمّ خرج فاضطجع في المسجد فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أين ابن عمّك ، قالت : في المسجد ، فخرج إليه ، فوجد رداءه قد سقط عن ظهره ، وخلص التراب إلى ظهره ، فجعل يمسح التراب عن ظهره فيقول : اجلس يا أبا تراب مرتين ( 1 ) .
مقتطفات من كتاب " فاطمة ( عليها السلام ) في كتب الحديث التسعة " :
يذكر الكاتب في هذا الكتاب جملة من الروايات الواردة في كتب الحديث التسعة عند أهل السنّة ، والتي تدلّ على المكانة العظيمة ، وجلالة قدر فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) عند أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ومنها :
1 - قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة ( 2 ) .
2 - حدثني أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ، حدّثنا سفيان ، عن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إنّما فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ( 3 ) .
3 - حدّثنا أبو الوليد ، حدّثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما : أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
هامش
1 - صحيح البخاري 4 : 207 .
2 - صحيح البخاري 4 : 209 .
3 - صحيح مسلم 7 : 141 .