أهمية ولاية الإمام علي ( عليه السلام ) :
قال رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية عليّ بن أبي طالب ، فمن تولاّه تولاّني ، ومن تولاّني تولّى الله ، ومن أحبّه أحبّني ، ومن أحبّني فقد أحبّ الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزّ وجلّ " ( 1 ) .
علي مع القرآن :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " هذا علي مع القرآن ، والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض ، فأسألكم ما تخلّفوني فيهما " ( 2 ) .
الإمام علي مؤوّل القرآن :
ورد في كتاب الإصابة لابن حجر العسقلاني عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري ، قال :
" كنّا جلوساً مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ قال :
" ليضربنّكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله " .
فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا .
فقال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال لا ، ولكن خاصف النعل .
فانطلقنا فإذا علي يخصف نعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجرة عائشة فبشّرناه " ( 3 ) .
خلقة الإمام علي ( عليه السلام ) :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا علي ضع كفّك في كفّي يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها ، وأنت فرعها والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلّق بغصن من
هامش
1 - مجمع الزوائد 9 : 108 .
2 - ينابيع المودّة 1 : 124 ، حديث 56 .
3 - الإصابة ، ابن حجر العسقلاني 4 : 245 .