أ - أمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ( 1 ) .
ب - صلّوا عليّ واجتهدوا في الدعاء ( 2 ) .
ج - فضل العالم على المجتهد مائة درجة ( 3 ) ، أي : المجتهد في العبادة . وعن محمّد القرظي : " كان في بني إسرائيل رجل فقيه عالم ، عابد مجتهد " ( 4 ) .
وفي حديث طلحة عن رجلين على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " كان أحدهما أشدّ اجتهاداً من الآخر ، فغزا المجتهد منهما فاستشهد . . . " ( 5 ) .
وعن أبي سعيد : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا حلف واجتهد في اليمين ، قال . . . " ( 6 ) .
وفي خبر عبد الله بن أبي في غزوة بني المصطلق : " فاجتهد بيمينه ما فعل " ( 7 ) .
وفي سؤال الصحابية أمّ حارثة من شأن ابنها حارثة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " إن كان في الجنّة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهد عليه في البكاء " ( 8 ) .
نعرف من هذه الموارد والكثرة الكاثرة من نظائرها ، أنّه كان المتبادر من الاجتهاد في القرن الأوّل ، هو بذل الجهد ، ثمّ تطوّر مدلول الاجتهاد لدى المسلمين ، وأصبح يدلّ في اصطلاحهم على استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية .
هامش
1 - صحيح مسلم 1 : 292 ، كتاب الصلاة باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود حديث 479 .
2 - سنن النسائي 3 : 49 ، باب كيف الصلاة عن النبي .
3 - سنن الدارمي 1 : 100 .
4 - موطأ مالك 1 : 154 ، كتاب الجنائز ، ح 43 .
5 - سنن ابن ماجة 2 : 1293 ، كتاب الفتن ، ح 3925 .
6 - مسند أحمد 3 : 33 .
7 - مسند أحمد 4 : 373 .
8 - مسند أحمد 3 : 260 و 283 .