" أعلم أمّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب " ( 1 ) .
" يا عليّ أنت تبيّن لأمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي " ( 2 ) .
" أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها " ( 3 ) .
" عليّ باب علمي ، ومبيّن لأمتي ما أرسلت به من بعدي " ( 4 ) .
ألم يعترف عمر بن الخطّاب في العديد من المرّات بعدم إمكان استغنائه عن علم الإمام عليّ ( عليه السلام ) بقوله :
" لولا عليّ لهلك عمر " ( 5 ) .
" لا أبقاني اللّه بأرض لست بها يا أبا الحسن " ( 6 ) .
" أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن " ( 7 ) .
" لا أبقاني اللّه بعدك يا علي " ( 8 ) .
فإذا كان الأمر كذلك فما هو الداعي لترك الإمام علي ( عليه السلام ) وأخذ العلم من غيره .
الاعتصام بأهل البيت ( عليهم السلام ) :
إنّ معرفة مكانة أهل البيت ( عليهم السلام ) هي التي دفعت " محمّد كمال " إلى تلقّي العلم منهم ، كما أنّه ازداد تمسّكاً بهم عندما عرف بأنّ الاعتصام بهم وبالقرآن الكريم - كما ورد في حديث الثقلين - يعصم الإنسان من الضلال .
هامش
1 - كنز العمال ، المتقي الهندي 11 / 282 ح 32974 .
2 - نفس المصدر ، 11 / 282 ، ح 32980 .
3 - المستدرك على الصحيحين ، النيسابوري 3 / 339 ، ح 4695 .
4 - كنز العمال ، المتقي الهندي 11 / 282 ، ح 32978 .
5 - فيض القدير شرح الجامع الصغير ، المناوي : 4 / 470 .
6 - نفس المصدر .
7 - تهذيب الكمال ، المزّي 13 / 303 ، تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر 42 / 406 .
8 - فيض القدير شرح الجامع الصغير ، المناوي : 4 / 470 .