( 169 ) نبيورث ( زهراء ) ، مسيحية
( مسيحيّة / أمريكا )
ولدت في مدينة " ليندن " في أمريكا ، ونشأت في أسرة مسيحيّة أنجليكانيّة ، ثمّ اهتدت إلى الدين الإسلاميّ ، واعتنقت مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) متأثّرة بدعوة أخيها الذي سبقها بالإيمان ، وبيّن لها أصول ومبادىء هذا الدين .
رأي الإسلام حول عمل المرأة في الصعيد الاجتماعي :
كانت تظنّ " نبيورث " بأنّ الإسلام يأمر بسجن المرأة في البيت ، ويمنعها من أيّ نوع من أنواع العمل في الصعيد الاجتماعي ، ولكنّها عرفت بعد دراستها للإسلام بأنّ هذا الدين لا يمنع المرأة مطلقاً من الاختلاط بالمجتمع ، والاشتغال بالأمور التجاريّة والاجتماعيّة والسياسيّة ، وإنّما يشترط في ذلك أن يكون اختلاط المرأة بالرجال من وراء حجاب ; لأنّ الاختلاط بحدّ ذاته ليس محرّماً ، ولا يؤدّي إلى الانحراف ، بل إنّ عدم الالتزام بالضوابط الأخلاقيّة الإسلاميّة هو الذي يجعل الإنسان عرضة للسقوط .
ولهذا فرض الإسلام على المرأة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجعلها في رتبة متساوية مع الرجل في هذا المجال ، فقال تعالى :
* ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْض يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ