ووصف الله تعالى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بالرحمة ، فقال تعالى : * ( وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ) * ( 1 ) .
وقال تعالى : * ( جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * ( 2 ) .
ووصف الله تعالى المؤمنين الذين كانوا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأنّهم رحماء ، فقال تعالى : * ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ) * ( 3 ) .
موجبات الرحمة :
إنّ الإسلام يعلّم أتباعه التعاليم التي يؤدّي الالتزام بها الدخول في رحمة الله ، والقرآن الكريم أيضاً قد بيّن كيفيّة دخول الإنسان في رحاب رحمة الله تعالى .
وقال تعالى : * ( وَاتَّقُوا النّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ * وَأَطِيعُوا اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) * ( 4 ) .
وقال تعالى : * ( وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) * ( 5 ) .
وقال تعالى : * ( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) * ( 6 ) .
وقال تعالى : * ( وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) * ( 7 ) .
هامش
1 - الأنبياء ( 21 ) : 107 .
2 - التوبة ( 9 ) : 128 .
3 - الفتح ( 48 ) : 29 .
4 - آل عمران ( 3 ) : 131 - 132 .
5 - الأنعام ( 6 ) : 155 .
6 - النور ( 24 ) : 56 .
7 - الأعراف ( 7 ) : 56 .