والعامّة وشتّى وسائل الإعلام .
تعرّفها على الإسلام :
صادف ل " ماري " أن التقت بمجموعة من المسلمين ، فتعرّفت من خلالهم على بعض المفاهيم الإسلاميّة ولا سيّما التي تخصّ المرأة ، فأعجبتها هذه المفاهيم ، وأدركت معنى الحجاب الذي ترتديه المرأة المسلمة ، وعرفت أنّ الإسلام حرص على أن يحوط المرأة بمناعة تحفظ لها كرامتها وانسانيّتها ، وتحقّق لها سعادتها واستقرارها ، وتحول دون هتك حرمتها وإهانة عرضها واستباحة شرفها .
ولا يخفى أنّ الغريزة الجنسيّة غريزة طبعيّة جامحة ، لا يمكن كبتها ، أو الحيلولة دون الاستجابة لها ، إلاّ أنّ إطلاق العنان لها من غير تنظيم وتحديد يؤدّي إلى هبوط الإنسان إلى مستوى الحيوانات .
ولهذا فرض الإسلام الحجاب ; ليصون بذلك الفرد والأسرة من جنوح الشهوة وهياج الغريزة ، من دون أن يسبّب هذا الحجاب أيّ عائق أو مشكلة لتحصيل العلم ، أو ممارسة العمل ، أو أداء الالتزامات اليوميّة .
وبهذا الحجاب تصبح المرأة أكثر اتّزاناً وحشمة من تلك التي تتبذّل وتبدي مفاتن جسمها ، وتستهوي الشباب الطائش ، وقد يعتدي عليها بجرائم المعاكسة ، أو الاختطاف ، أو الاغتصاب وما شاكل ذلك .
التحصّن بالإسلام :
إنّ البحوث التي أجرتها " ماري " بيّنت لها بأنّ الإسلام هو الدين الوحيد الذي تتمكّن من خلال التحصّن به أن تصون نفسها وأن تعيش في ظلّه الحياة الطيّبة ، فلهذا تخلّت عن عقائدها الموروثة واعتنقت الإسلام والتزمت بعد ذلك بجميع تعاليمه السامية وفق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 521
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٢١