يطول عمرك في الأرض . . . لا تقتل . لا تزنِ . لا تسرق . لا تشهد زوراً على جارك . لا تشته بيت جارك ، ولا زوجته ، ولا عبده ، ولا أمته ، ولا ثوره ولا حماره ، ولا شيئاً ممّا له " ( 1 ) .
2 - الحقل العباديّ : وهو مجموعة الشعائر التي دعا موسى ( عليه السلام ) إلى اتّباعها في التقرّب إلى الله تعالى ، منها تنظيم العبادات والذبائح والتقدّمات والمواسم والأعياد والصلوات والصيام والتطهير .
3 - المعاملات المدنيّة ( الأسريّة ، الاجتماعيّة ، الاقتصاديّة ، والقضائيّة ) ، وهي كثيرة منها : قصاص القاتل والزانية ، والتمييز بين الحيوانات الطاهرة والنجسة ، وعدم أكل ما قدّم للأوثان ، وغسل مسّ الجثّة وغيرها كثير .
وجاء المسيح مكمّلاً لشريعة موسى ، وهذا ما يقوله في تعاليمه لتلاميذه والناس ( 2 ) ، وأوصى تلاميذه بأن يفعلوا كلّ ما يأمر به معلّموا الشريعة ( 3 ) وأكّد على عدم ترك الشريعة ( 4 ) .
ولكن نرى المسيحيّين الآن قد تخلّوا عن الشريعة الموسويّة ، وكان أوّل من دعا إلى إهمال وإلغاء الشريعة هو بولس ( 5 ) ثمّ لخّص الشريعة في وصيّة واحدة وهي المحبّة ( 6 ) .
البحث عن الحقّ :
إنّ الإشكالات الهائلة التي وجدها " روبرت " في المسيحيّة ، دفعته ليعيد النظر في الديانة التي ورثها من آبائه ، ثمّ وسّع " روبرت " دائرة بحثه ، ودرس
هامش
1 - سفر الخروج : 20 : 2 - 17 .
2 - متّي : 5 : 17 .
3 - متّي : 23 : 1 - 4 .
4 - متّي : 23 : 23 .
5 - انظر : أعمال الرسل : 15 : 1 - 2 ، والرسالة إلى مؤمني غلاطية : 3 : 10 .
6 - الرسالة إلى مؤمني روما 13 : 8 - 10 .