فالتحق بالحوزة العلميّة ، ليعيش دوماً مع أحاديث وروايات عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
مقاومة التيارات المضادّة :
واجه " أحمد " بعد استبصاره مجموعة من التيّارات المضادّة ، خلقها البعض لصدّه عن التمسّك بالانتماء المذهبي الذي أملته عليه الأدلّة والبراهين ، ولكنّه " أحمد " صمد بقوّة أمام هذه التيّارات ، وواصل طريقه في طلب العلم والمعرفة ، من أجل تقوية البنية الذاتيّة ، ومن ثمّ المبادرة إلى نشر الحقائق بين الناس .
مرحلة التبليغ والدعوة :
تصدّى " أحمد " لمهمّة إدارة مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) التابعة لمركز المفتي سراج ، ليهيّئ لأبناء مجتمعه أجواءً تغرس في نفوسهم الأخلاق والفضيلة ، وليوفّر لطلبة العلوم الدينيّة الأرضيّة المناسبة للتعرّف على الحقّ ; لكي لا ينخدعوا بالتيّارات الفكريّة المنحرفة ، وقد حاول " أحمد " أن يضع التجارب التي مرّ بها خلال حياته بين يدي طلبة العلوم الدينيّة ; ليعينهم على اجتياز العقبات التي تواجههم بسهولة ، وليتيح لهم إمكانيّة معرفة أقرب الطرق للوصول إلى الأهداف المتعالية .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 40
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٠