ولم تحصل المرأة في الوسط الإسلاميّ على مكانتها الرفيعة إلاّ لأنّ الإسلام منحها حقوقها القانونيّة والمدنيّة وجعل لها قيمة ومكانة سامية .
وقال الله عزّ وجلّ في تكريمه للمرأة من مواقعها الاجتماعيّة كالزوجة والأم :
* ( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لآيات لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ ) * ( 1 ) .
* ( وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) * ( 2 ) .
* ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ . . ) * ( 3 ) .
* ( فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوف أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوف ) * ( 4 ) .
الإعجاب بمذهب التشيّع :
إنّ القيم الرفيعة التي وجدتها " ماريون فالنيس " في الإسلام دفعتها لتعيد النظر في معتقداتها الموروثة وإطارها الفكريّ الذي اقتبسته من العالم الغربي .
ومن هذا المنطلق توجّهت " ماريون " نحو البحث ، فقرأت القرآن الكريم ثمّ طالعت أحاديث أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) فلم تر في الإسلام ما ينافي فطرتها وعقلها وضميرها ووجدانها ، ولذا لم تتردّد في اعتناق هذا الدين الحنيف .
ثمّ حاولت أن تهذّب نفسها وتطهّر عقلها عن طريق الالتزام بما ورد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) من تعاليم دينيّة تنير القلب وتدفع الإنسان إلى تطهير ذاته من جميع الأدران والشوائب العالقة بها .
هامش
1 - الروم ( 30 ) : 21 .
2 - النساء ( 4 ) : 19 .
3 - البقرة ( 2 ) : 228 .
4 - البقرة ( 2 ) : 231 .