تأثير الإسلام على شخصيّتها :
تقول " فاطمة هيرين " : جعلني الإسلام ذات عقيدة ثابتة وراسخة بالله العظيم .
ومن هذا المنطلق أصبح لحياتي معناً ، فلم أعد أهتمّ بآراء زملائي في خطأ أو صواب آرائي ; لأنّ الذي كان يهمّني هو رضا الله سبحانه وتعالى فقط ; لأنّني كنت أعتقد بأنّه تعالى أفضل من يهدي إلى الطريق القويم والصراط المستقيم .
وكان أعظم ما حصلت عليه نتيجة الإيمان بالله عزّ وجلّ هو التواضع ، والذي لا أقول إنّني أستطيع التحلّي به دائماً ، ولكن برحمة الله وهدايته أجد الوسيلة بين الحين والآخر للتغلّب على التكبّر والزهو .
ومن هذا المنطلق أصبحت أتحمّل مرّ الحياة ; لأنّني أصبحت أعتبر الابتلاء أيضاً نعمة ; لأنّه يمحّص الإنسان ، ويمنحه الصمود أمام التيّارات المعاكسة التي تبتغي إيقاعه في مهاوى الضلال .
دور المرأة في الإسلام :
تقول " فاطمة هيرين " حول المرأة : جعلني الإسلام أشعر بالسعادة ، لأنّني عرفت دور المرأة في الحياة وعرفت أنّ من وظائفها رعاية حقوق زوجها وأسرتها ، كما لها دور مهمّ في المجتمع ; لأنّها الجزء المتمّم للرجل ، وتؤدّي دورها في البيت ، كما أنّ لها الحقّ في التعليم ، وخصوصاً تعلّم القرآن الكريم وتعليمه .
وتبيّنَ لي بأنّ المرأة المسلمة التي تلتزم بتعاليم القرآن هي عضواً نافعاً في المجتمع ، تؤدّي الواجبات الملقاة على عاتقها ، وترعى شؤون أسرتها بدون كلل أو ملل ، وهذه هي الروح الحقيقيّة التي يمكن للمرأة رؤيتها في حياة السيّدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، والسيّدة خديجة ( عليها السلام ) .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 318
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣١٨