يمناه على ظاهر يسراه ويجعلهما تحت السرة ( 1 ) .
* وأما الإمامية : فقد وقع الخلاف بينهم في هذه المسألة على أقوال :
الأول : ذهب أكثرهم إلى أن التكتف في الصلاة مبطل لها لعدم الدليل على مشروعيته فيها .
الثاني : وذهب بعض منهم إلى أنه حرام فمن فعله يكون آثماً ولكن لا تبطل صلاته .
الثالث : هو مكروه وليس حرام .
دليل أهل المذاهب الأربعة على التكتف :
حديث صحيح مسلم : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يضع يده اليمنى على اليسرى .
وحديث أبو داود : وكان ( صلى الله عليه وآله ) يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد .
وحديث النسائي : وكان ( صلى الله عليه وآله ) أحياناً يقبض باليمنى على اليسرى .
أما دليل الإمامية على عدم التكتف وبطلانه فحديث حريز عن رجل عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانحَر ) ( 2 ) قال : النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه وقال : لا تكفر ( أي لا تضع اليمنى على اليسرى ) إنما يصنع ذلك المجوس ( 3 ) .
وحديث محمد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قلت له الرجل يضع يده في الصلاة اليمنى على اليسرى فقال : ذلك التكفير ( أي وضع اليمنى على اليسرى ) لا تفعله ( 4 ) .
هامش
1 - المغني : 1 / 473 ، والمجموع : 3 / 311 ، وفتح القدير : 1 / 201 .
2 - الكوثر : 2 .
3 - الكافي : 3 / 336 .
4 - التهذيب : 2 / 84 ح 310 .