4 - عدم وجود تفسير مقنع لسكوت عثمان وعماله عنه مع ضربهم لغيره من المعارضين كمحمد بن أبي حذيفة ومحمد بن أبي بكر وعمار وغيرهم .
5 - عدم جود أثر لابن سبأ ولجماعته في واقعة صفين وفي حرب النهروان ، وقد انتهى طه حسين إلى القول : إن عبد الله شخص ادخره خصوم الشيعة للشيعة ، ولا وجود له في الخارج ( 1 ) .
وما قاله الباحث المصري المتشيع ( سعيد أيوب ) يكشف عن الحقيقة : لماذا عبد الله لم يمزق وحدة المسلمين في الشام ! !
" ومن الثابت والذي لا خلاف عليه أن القصص وسرد الحكايات كان وجبة أساسية على امتداد العهد الأموي ، وتحت ظلاله سبوا أمير المؤمنين عليّاً في البيوت والحارات وفي المساجد .
ولا ندري إذا كان عبد الله معروفاً لأهل الشام حتى أنهم أخرجوه فلماذا لم يقتله معاوية وهو الذي قتل حجر بن عدي بعد ذلك تحت دعوى أنه خطر على النظام ؟ !
ثم لماذا لم يبحث عنه معاوية يوم أن جلس على رقبة الأمة ؟
وهو الذي كان يبحث عن المعارضين تحت كل حجر ، وأتى بعمرو بن الحمق ؟ وقطع رأسه وأهداه إلى زوجته فكان أول رأس أهدي الاسلام " ( 2 ) .
هامش
1 - راجع كتاب الفتنة الكبرى : 1 / 131 ، فصل ابن سبأ ، عنوان ابن السوداء .
2 - معالم الفتن : 1 / 424 - 425 .