تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠

بداية التعرف على التشيع :

مضت على هذه الحادثة التي واجهها الهاشمي سنوات ، حتى شاءت الأقدار أن تجمعه مع صديق قديم وزميل دراسة كان قد افترق عنه مدة من الزمن وإذا به يسمع أنه شيعي ! يقول الهاشمي بعد استغرابه من تشيع زميله : " كنت قاطعاً ببطلان مذهب الشيعة وأنهم متطرفون في عقائدهم ، وكنت اسمع ما كان ينقله البعض حول بكاءهم على الحسين وسبهم للصحابة ، فيزداد عجبي ، وكنت أتمنى أن التقي بواحد منهم لأقنعه أو على الأقل لأعرف لماذا هم هكذا " . ومن هنا بدأ الهاشمي يناقش صديقه الشيعي ، وخاض معه نقاشات عديدة ، حتى بان له الحق ، وتعرف على واقع الأمر ، واتضح له أحقية مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . فيقول : " رأيت أن الشيعة مذهب صاف عقلاني ملىء بالحجج الدامغة من القرآن الكريم والسنة المحمدية ولا مجال للخرافات والتحريفات والأكاذيب فيه , وهكذا إذ بينما كنت انسب إلى الشيعة كل قبيح ، إستفقت على أن مذهبهم حق " .

كلمة أخيرة انسان حر :

يقول الهاشمي : " أنا من موقعي هذا ادع كل انسان حرّ أن يطلع على كتب الشيعة وعلى آرائهم من دون واسطة " . ويدعو الهاشمي جميع أبناء العامة إلى البحث حول التشيع ، فيقول : " جربوا أن تطالعوا عن التشيع والشيعة الاثني عشرية ، فليس في ذلك بأس ولا ضرر ولا فتنة ولا سمّ كما يدعي بعض العلماء المتحجرين ، بل إن أحدنا يفاخر بأنه يقرا