التشيع ، ثم دعاه للبحث والتنقيب في مكتبة الجامعة .
فاستغرب الأخ معتصم قائلا : " مكتبتنا سنية ، فكيف ابحث فيها عن الشيعة ؟ ! " فذكر له الأخ عبد المنعم أن من دلائل صدق التشيع هي امكان الاستدلال على مبانيهم من كتب وروايات علماء السنة .
فقبل الأخ معتصم اقتراح قريبه ، ثم بدأ بتسجيل ما يملي عليه من أسماء الكتب السنية ولا سيما الصحاح الستة مع ذكر الجزء والصفحة ، ليقوم بمراجعتها بنفسه .
الاصطدام بالواقع :
ذهب الأخ معتصم إلى مكتبة جامعته في أقرب فرصة ممكنة ، وبدأ بمراجعة تلك الأحاديث في كتب الصحاح وغيرها .
فيقول الأخ معتصم : " بعد مراجعة تلك الأحاديث في البخاري ومسلم والترمذي في مكتبة جامعتنا ، تأكّد لي صدق مقالته ، وفوجئت بأحاديث أخرى ، أكثرها دلالة على وجوب اتباع أهل البيت مما جعلني أعيش حالة الصدمة " .
واستغرب الأخ معتصم من عدم استماعه لهذه الأحاديث من قبل ، ولعدم تطرّق العلماء إليها في المحافل العلمية والكتابات الدينية التي وقعت بيده .
ثم أحب الأخ معتصم طرح هذه الأحاديث على بعض زملائه في الكلّية ليشاركونه في البحث ، فكانت النتيجة أن تفاعل معه البعض في حين لم يكترث لها البعض الآخر ، ولكنّه صمم على مواصلة البحث مهما كلّفه ذلك .
طلب المزيد من معرفة التشيع :
بدأ الأخ معتصم بعد ذلك يتردّد على قريبه المستبصر عبد المنعم ويتزوّد منه الماماً ومعرفة بمبادىء وأصول مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .