آية المودّة :
( قُل لاَّ أَسْالُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ) ( 1 ) .
والقربى هم عليّ وفاطمة والحسن والحسين باعتراف علماء الفريقين ، وأجر الرسالة هو المودّة لآل رسول الله وهو أجر ينفع دافعي الأجر من المسلمين أكثر مما ينفع الرسول وآله فبالرسول وآله اهتدى المسلمون وعرفوا طريق النجاة .
آية الصلوات :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النّبِىِ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِمُواْ تَسْلِيماً ) ( 2 ) .
والصلاة تكون بذكر محمد وآله وبدون ذكر الآل تكون الصلاة بتراء ، وقد نهى الرسول عن ذلك بنفسه وأوضح أن الصلاة تكون بالصلاة عليه وعلى آله ( 3 ) ، ومن هذه الآية تتبيّن مكانة الآل وتثبت خلافة عليّ بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ قرنه الله تعالى مع رسوله في ذكر الصلاة عليه ، وعليه فلا يجوز تقدّم أحد عليه كما لا يجوز تقدم أحد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
آية التبليغ :
( يَأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِغ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن ربِكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ
هامش
1 - الشورى : 23 .
2 - الأحزاب .
3 - الصواعق المحرقة : 144 ( ط المحمدية بمصر ) .