فقل : " أربعة عشر شرطاً " .
وعليه فسنقول : إن طريق معرفته قيامُه ودعوته لنفسه إذ لا طريق غيره .
أما لو قلنا كما تقول " الإثنا عشرية " : إن الإمامة لطف واستمرارٌ للنبوّة أو رئاسة عامة في الدين والدنيا يقتضيها اللطف فلا بدَّ من القول بعصمة صاحبها " الإمام " وعندها فلا طريق لمعرفة إمامته إلاّ " النصّ " .
نهاية مطافه في البحث :
وهكذا كانت حركة بحثي في العقيدتين والمذهبين .
تحركتُ من نقطة " اللطف أو المصلحة " فقادتني " الإشارات المرورية الإلهيّة والعقليّة المنطقية " إلى " ضرورة " القول ب " اللطف " ! ثمّ قادني " اللطف " بدوره إلى الإعتقاد " بضرورة العصمة " التي أدّت بذاتها إلى الإعتقاد ب " النص " مخلِّفاً ورائي : أن لا يمكن الإيمانُ ب " الشروط الأربعة عشر " و " القيام والدعوة " ، لأعتنق بعد ذلك مذهب الشيعة الاثني عشرية تاركاً مذهبي السابق .
وكم كان صعباً ذلك التحوُّل والاعتناق الجديد ! ! لو لم تكن للنفحات الرحمانيّة جولات وصولات هدّأت النفس وطمأنت القلب وعقّلت العقل ! ! " .
مؤلفاته :
( 1 ) " واستقر بي النوى " :
صدر سنة 1420 ه عن مركز الأبحاث العقائدية في سلسلة الرحلة إلى الثقلين .
كتاب يعرض فيه المؤلف رحلته إلى المذهب الاثني عشري ، كما يتعرض لوجوه الاتفاق والخلاف بين الاثنا عشرية والزيدية .
يقول المؤلف في آخر الكتاب : " والى هنا تنتهي بنا " رحلة عقل " مصغرة ،