نصحه بعدم قراءته لذلك هو لم يقرأه ، ويريد أن يعيده للشخص الذي أعاره إياه .
فقلت له : لا عليك سوف أقرؤه بسرعة وأعيده إليك غداً وفعلا قرأت الكتاب وأنهيته في ساعة متأخرة من تلك الليلة ، وقد أعدت قراءته لأتأكد مرة ثانية من حقيقة الروايات ، والأحاديث المثبتة في هامش الكتاب ، والتي استشهد بها السيد شرف الدين .
وقد قلت في نفسي إن كانت هذه الروايات موجودة في كتب أهل السنة وتواريخهم وتفاسيرهم ، فسوف أعيد النظر في قناعاتي ، فلا يهم إن كان هذا الكتاب ملفقاً أو صحيحاً ، لأن الغاية هي ما جاء فيه وليس غير ذلك .
وبالفعل ، فقد تأكدت من وجود هذه الأحاديث في الصحاح وكتب التفسير والتاريخ ، وكل ما قاله واحتج به السيد عبد الحسين شرف الدين من حجج باهرة لا يمكن نكرآنها إلاّ على من لا يريد أي يرى ضوء الشمس " .
ردود فعل أبناء مجتمعه :
يقول الأخ محمد سليم في مجال المضايقات التي واجهها بعد التوصل إلى القناعات الجديدة :
عندما رفضت أن أحجز عقلي حكموا عليّ بالضلالة كما صرح أحد المشايخ الذين كنت أحضر دروسهم ، وحتى أنه رفض مناقشتي في هذه الأمور .
وشيخ آخر نصح الناس بالابتعاد عني ، وذلك عندما نقل له أحد من كان يحضر عندي من تلاميذه بأني أعطيهم بعض الكتب لي يقرؤوها مثل كتاب ( ثم اهتديت للدكتور محمد التيجاني ) وكتاب ( المراجعات ) .
وكل الذين كتب الله لهم سبيل الهداية إلى مذهب أهل البيت .
فما كان من هذا الشيخ إلاّ أن قال في خطبة يوم الجمعة وعلى المنبر :
إن أحد الزنادقة يوزع كتاباً فيها سب وشتم للصحابة ، فننصح الأخوة عدم