تقول في المقدمة : " إنّ التحليل الموضوعي والدراسة المستوعبة لحياة الجيل الذي عاش مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) - والذي كان له الدور الأكبر في رسم المستقبل السياسي والثقافي للمسلمين - يكشف لنا الواقع الصحيح ، الذي حاولت الحكومات آنذاك تغييره وتزويره .
إلاّ أنّ النور لا يمكن أن تكتم أنفاسه . فبقي في بطون الكتب ومضات يلمسها كل من تحرر من التقليد الأعمى .
لقد جمعنا الومضات التي تكشف لنا عن سيرة أم المؤمنين عائشة ( الصحيحة ) ، إننا نقدم للأحرار أم المؤمنين عائشة مأخوذة من كتب الحديث والتاريخ . . . دون الركون إلى كلام المقدسين لها فتقديس الأشخاص غالباً ما يكبل العقل ويعطل حركته " .
ثم تعرضت الأخت لمياء لحياة عائشة في بابين يضمن كل منهما عدة فصول كما يلي :
* الباب الأول : عائشة في حياة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
الفصل الأول : زوجات النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعائشة .
الفصل الثاني : صفات عائشة .
الفصل الثالث : عبثية منهج عائشة .
* الباب الثاني : عائشة ما بعد حياة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) .
الفصل الأول : الفتنة على ظهر الجمل .
الفصل الثاني : أشلاء أخيرة من سيرتها .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 145
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١٤٥