يتضمّن هذا الكتاب دراسة موضوعية حول بعض الأمور العقائدية التي من خلالها تمكّن المؤلف أن ينتقل من المذهب السني إلى مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ويحتوي الكتاب على مقدمة ذكر فيها المؤلف الأهداف التي توخاها من نشره لهذا الكتاب ، ثم أعقبها بموضوع حول الرجوع إلى التاريخ وأسباب الحديث عن الشيعة والسنة . وفي الكتاب ستة فصول متضمنة لمجموعة محاور أهمها :
الفصل الأول : تصوّر المؤلف للتاريخ الإسلامي والخلافة الراشدة .
الفصل الثاني : مرحلة تحول المؤلف وانتقاله الفكري من السنة إلى الشيعة .
الفصل الثالث : إعادة تحليل التاريخ ودرء جملة من الشبهات المثارة ضد الشيعة والتشيع .
الفصل الرابع : حقائق ورؤى جديدة من التاريخ حول سيرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ووفاته والملابسات التي أعقبت رحيله ، وسيرة الخلفاء الذين جاؤوا بعده ، ثم ذكر بيعة الإمام عليّ ( عليه السلام ) وما جرى في زمن خلافته ، ثم التطرّق إلى خلافة الإمام الحسن ( عليه السلام ) وكيفية تحوّل الخلافة إلى مُلك ، ثم الإشارة إلى ملحمة كربلاء التي كانت سبباً في تشيع المؤلف .
الفصل الخامس : مفاهيم كشف عنها الغطاء من قبيل مفهوم الصحابي ، وشخصية عائشة بنت أبي بكر ، ومفهوم الإمامة .
الفصل السادس : التركيز على خصائص العقيدة الإمامية في ما يخص : الصفات ، التفويض والجبر ، الرؤية والبداء .
( 2 ) " الخلافة المغتصبة " ( أزمة تاريخ أم أزمة مؤرخ ) :
صدرت الطبعة الأولى عن دار الخليج ، والطبعة الثانية عام 1416 ه عن دار النخيل العربي للطباعة والنشر - بيروت .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 96
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٩٦