عارضوه وخاصموه بشدّة ، فيقول في هذا المجال :
" إن الذي ليس له الشجاعة لتقبّل الحقائق والأدلة المقنعة ، ولا يتذوقها إلاّ مرّه ، لا يجوز له أن يضايق مَن رضي بالحق وقبل الدليل وتذوّق فيه الطلاوة والحلاوة .
غير أنني لم أغلق الباب أمام من يرى خلاف ما رأيت ، ويملك من الأدلة ما لم أملك ، على أنّه سيظلّ الباب مفتوحاً له ، ما دام ينتهج في حواره قوله تعالى : ( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَدِلْهُم بِالَّتِى هِيَ أَحْسَنُ ) ( 1 ) وإلاّ فالباب موصَد " .
مؤلّفاته :
( 1 ) " دعوة إلى سبيل المؤمنين " :
صدر سنة 1418 ه - 1998 م عن مؤسسة الطبع التابعة للآستانة الرضوية المقدسة .
جاء في تعريف الكتاب على غلافه الأخير : " لغة الحوار الهادىء مظهر حضاري متقدّم . . . ومزيّة بينة من مزايا هذا الكتاب ; إذ مزج فيه مؤلفه بين عمق الفكرة ووضوحها وبين المحاورة الودودة التي تستهدف التعريف والتبصير من خلال المنطق المرضي والبرهان . . . " .
إن هذا الكتاب خطوة عسى أن تكون فاعله في ترصيص كيان الأمة الإسلامية من خلال الكلمة المضئية ، للوصول إلى المعنى الاعتقادي والتاريخي المشترك الذي يقف على أرضيته مسلمو العالم .
يتألف الكتاب من تمهيد وخمسة فصول وهي :
التمهيد : التحقيق في أمر العقيدة .
هامش
1 - النحل : 125 .