ليس من الحق أن ينتزع منه هذا الدور وان ينسب الفضل لغيره ممن لا وزن لهم .
لقد طغت السياسة والمذهبية على النصوص وتمّ دفع خالد بن الوليد على حساب الإمام عليّ وجعله سيف الله وتوطين هذه الفكرة الزائفة في نفوس المسلمين ، وبين خالد والإمام بعد المشرقين .
إنّ المؤرخين وأصحاب السير قد دونوا كتبهم في عصور الاضطهاد والبطش والارهاب الذي أحاط بآل البيت ( عليهم السلام ) وأتباعهم ، وفي ظل الوضع تم التعميم على دور الإمام الجهادي ، وتم أيضاً التشكيك في المصادر التاريخية التي حاولت إبراز هذا الدور .
من هنا وجب العمل على كشف دور السياسة والرجال في هذه المؤامرة التي لا تستهدف شخص الإمام دائماً وإنّما تستهدف الإسلام ، فإنّ الإمام هو رمز الإسلام وسيف الله لا يشاركه في ذلك أحد من الناس .
وهو ما تشهد به النصوص وحقائق التاريخ ، ما سوف نبرزه من خلال هذا الكتاب الذي نجدّد من خلاله الدعوة إلى إعادة قراءة التاريخ بمعزل عن السياسة والرجال .
وقد فهرس كتابه تحت العناوين التالية :
- الرواية والسياسة .
- شهادة الرسول .
مع الرسول .
- السرايا .
- الغزوات .
غزوة بدر ، غزوة اُحد ، غزوة الخندق ، غزوة خيبر ، غزوة الفتح ، غزوة حنين .
- بعد الرسول .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 491
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٩١