الخاتمة ، فيقول :
1 - إنّ التقريب الحقيقي الأمثل هو التقريب الذي يتحقق عن طريق تصحيح التراث الإسلامي وتنقيته من الأخبار والمفاهيم الدخيلة التي تراكمت في عصور النزاع ، ولعبت الدور الأساسي في تحويل النزاع السياسي إلى نزاع ديني طائفي .
2 - إنّ وجود الإسرائيليات والأحاديث الموضوعة في مصادر المسلمين أمر مسلّم به عند الجميع ، وإنّ التدين بها أمر محرم عند الجميع أيضاً .
3 - لقد لعب الغلاة والنواصب دوراً بالغ الخطورة في تأصيل النزاع بين الفريقين . . .
4 - إنّ حرية التفكير حق للجميع ، والاجتهاد حق لمن تأهل له ، لكن هل يصح أن يتمتع دعاة الفتنة بهذا الحق ، فلا يقف أحد بوجه دعوتهم . . .
( 5 ) " تاريخ السنة النبوية ، ثلاثون عاماً بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) " :
صدر عن مركز الغدير سنة 1418 ه - 1997 م .
جاء في تعريف الناشر بالكتاب : " السُنّة النبوية ثاني مصادر التشريع في الاسلام بعد القرآن الكريم ، وحجيتها من أكبر ضروريات الدين عند المسلمين . ينطلق المؤلف من هذه البديهية فيبحث في هذا الكتاب ما آلت إليه السنة النبوية الشريفة بعد ثلاثين عاماً على وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . . . وتتبع مسارها في الحقبة موضوع البحث فيرى انه عرف مرحلتين ، مثلت أُولاهما خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ( 11 - 35 ه ) ، ومثلت ثانيهما مدة تولي الإمام عليّ ( عليه السلام ) الخلافة والقيادة السياسية والاجتماعية والدينية في الأمة ( 35 - 40 ه ) .
( 6 ) " ابن تيمية في صورته الحقيقة " :
صدر عام 1415 ه - 1995 م عن مركز الغدير / بيروت .
جاء في مقدمة الكتاب : " تعرف على ابن تيمية في صورته الحقيقة وبإيجاز
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 450
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٥٠