الزمان والمكان ، ثمّ تكلم هو عن نفسه شيئاً ليعرف القارئ صوته ونبراته ، ثم انتقلنا معه إلى باب عقائده ولم نقف عند القشور ، ذهبنا إلى الصورة الكاملة ولم نقف عند الإطار نعظمه ونمجّده ، أو نعيبه ونبخسه نضارته ، وأعرضنا عن كثير من التفصيل الذي يتشابه في معناه ويتفق في مغزاه ، حرصاً على لمِّ أطراف تلك الصورة الممتدة الواسعة بما لا يضيع شيئاً من معالمها .
وأهم ما في الكتاب أنّ الرجل هو الذي تكلم عن نفسه وعن لباب عقائده ، لا عشّاقه ولا حسّاده . .
فجاء هذا الكتاب يمثل الفصل الأخير في ما كتب في موضوعه .
إنه الحلقة المفقودة وتاريخ عقيدة ، وفي حقيقة رجل " .
يتألف الكتاب من أربعة أبواب :
الباب الأول : العَلَم وبيئته وعصره وحياته .
الفصل الأول : ابن تيمية . . أسرته وبيئته .
الفصل الثاني : سمات عصره .
الفصل الثالث : حياته .
الباب الثاني : ميادين عقائده الكبرى .
1 - الفصل الأول : الاجتهاد والتقليد .
2 - الفصل الثاني : الصفات والتفسير .
3 - الفصل الثالث : مع الصوفية .
الباب الثالث : مع الشيعة .
الفصل الأول : علاّمة الشيعة ابن المطهّر .
الفصل الثاني : منهاج السنّة .
الفصل الثالث : إخفاقات ابن تيمية في تعريف الشيعة .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 446
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٤٤٦