مصيراً ، نعوذ بالله من هذا القول .
وقال : " تلك هي إصلاحات بني أمية وكلها ترمي إلى العدل وإعلاء كلمة الحق ! ! " .
وعلى هذا ، فقتل الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه ، وسبي بنات الوحي ، ورمي الكعبة بالمنجنيق ، واستباحة المدينة المنورة وهتك أعراض بناتها ، مع غيرها من الموبقات ، كانت إصلاحات ترمي إلى العدل وإعلاء كلمة الحق .
وقال : " كان زعماء آل البيت ضعافاً فظلوا تحت تأثير المورفين الفارسي والأفكار الفارسية ! ! " .
وقال : " . . ارتياب الحسين في حقه بالخلافة واعترافه اعترافاً صريحاً ليزيد بإمارة المؤمنين ! ! " .
وقال : " قضت الدولة على حركة التوابين في عين الوردة ولكنها لم تقض على الأحقاد المتأصلة في نفوس الشيعة ! ! " .
إن أي إنسان ، وإن كان جاهلا أو لا يشعر بالمسؤولية ، يعرف أن مثل هذا الكلام إنما هو إساءة إلى الشيعة ، بل إلى الإسلام ، وأنه في العراق يعتبر بمثابة إعلان ثورة على مشاعر وعقائد أغلبية الشعب العراقي الشيعية والكثير غيرهم من السنّيين . ولكن كان لساطع الحصري المسؤول عن وضع المناهج التعليمية لأولاد العراقيين رأي آخر هو :
" أستطيع أن أقول أن أغلاط الكتاب العلمية - ومحاذيره السياسية - تنحصر في عبارات الإهداء التي تصدرت الملزمة المضافة إلى الكتاب أخيراً ، ولذلك رأيت أن أحسن الطرق لمعالجة القضية هي أن يطلب إلى المؤلف أن يعيد طبع الملزمة المذكورة على أساس تجريدها من كلمات الإهداء ! ! " .
وقال عن متون الكتاب : " عندما قرأتها بكل اهتمام لم أجد فيها ما يمس
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 374
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٣٧٤