العمداء وتوسعت عند تقديمي للإمام عليّ وسبطي رسول الله الحسن والحسين . وبعد ذلك سقت نماذج من معاناة أهل بيت النبوة والمرارة التي تجرعوها طوال التاريخ " .
( 11 ) " حقيقة الاعتقاد بالإمام المهدي المنتظر " :
صدر عام 2000 م عن دار الملاك الأردن .
" شاع الاعتقاد بحتمية ظهور المنقذ " المهدي " وانتشر في كافة أرجاء المعمورة ، وأخذ اشكالاً مختلفة ، ولكنها تتعلق بالمآل بذات الفكرة . وسلمت بفكرة ظهوره كافة التيارات الكبرى في كافة المجتمعات البشرية القديمة .
وأجمعت على حتمية هذا الظهور الطلائع المستنيرة من أتباع الديانات السماوية الثلاث وعلى الأخص الديانة الاسلامية ، والطلائع المستنيرة من اتباع الملل الأخرى الشائع بين الناس أنها غير سماوية .
واحتل الاعتقاد بالمهدي مكانة بارزة في الإسلام كدين ، على صعيدي القرآن والسنة المطهرة وقد قدم الإسلام هذه النظرية كجزأ لا يتجزأ من النظام السياسي الذي أنزله الله على عبده ومصطفى محمد ( صلى الله عليه وآله ) . فالمهدي المنتظر عند شيعة أهل بيت النبوة هو الإمام الثاني عشر من الأئمة أو القادة الشرعيين " ( 1 ) .
ويتضمن هذا الكتاب خمسة أبواب :
الباب الأول : نقض عرى الإسلام والتهيئة لظهور المهدي المنتظر ، في أربعة فصول .
الباب الثاني : الاعتقاد بالمهدي المنتظر ، وفيه سبعة فصول .
الباب الثالث : البنى الشرعية الأساسية لنظرية المهدي المنتظر في الإسلام .
هامش
1 - من الكتاب : 69 و 75 .