التفتح في العقلية :
بهذه العقلية المنفتحة استطاع الأستاذ أيوب أن يخلع عن نفسه رداء التعصب ويجتاز أكبر العقبات التي تحجبت بصيرة الانسان عن الرؤية الموضوعية .
ومن هنا تمكن الأستاذ أيوب أن يرفع الستار عن الحقيقة ليراها بوضوح ، لأنه انطلق من هذا المنطلق بأن تاريخ المسلمين قابل للنقد كما أنه معرض أحياناً للرفض إذا تعارض مع القرآن والسنة الصحيحة .
غربلة تاريخ المسلمين :
وبهذه الرؤية الموضوعية سلط الأستاذ أيوب أضواء بحثه على الحقبة التاريخية التي تلت وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لادراكه بأن أحداث تلك الفترة تركت الأثر المباشر على مسار حركة الأمة الإسلامية وأدّت إلى وقوع انشقاقات عديدة في الوسط الاسلامي ، وأن الطريق الوحيد لمعرفة الطريق الصحيح من بينها هو الالمام بجذور تلك الاختلافات والإحاطة العلمية بالأسباب التي أدّت إلى خروج البعض عن دائرة الالتزام بأوامر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فيما يخص المنهج الذي اتخذه لمستقبل الأمة من بعده .
الالمام بدعوة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) والتعرف على الحقائق :
كان أول عمل قام به الأستاذ أيوب هو الإحاطة علماً بمنهج الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في الدعوة ، والسحب الداكنة التي كانت تحاول أن تحجب بصيرة الناس عن رؤية نور رسالته ، والعواصف التي كان تجتهد لتصد الناس عن سبيل الله والتي كان منها نشاط المشركين والكفار والذين في قلوبهم مرض .
ثم عرف الأستاذ أيوب بالمنهج الذي أعده الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لتشكيل القيادة من