فانتخب عضواً بعد حصوله على 127 ألف صوت وهي أعلى نسبة حصل عليها عضو بمجلس الشعب المصري أنذاك ، فقام بعدها بممارسة دوره في هذا المجال لتحقيق السلام الاجتماعي للأمة .
رحلته الفكرية :
واجه خلال عمله في شتى الأصعدة جملة من القضايا دعته لأن يعيد النظر في عقائده الموروثة ، فتوجه إلى البحث ملتمساً سبيل الحق ، حتى أنار الله سبحانه وتعالى قلبه ، فوجد الحق عند أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فاسرع بعد ذلك إلى اتباع نهجهم والسير على خطاهم .
أول محطة جادة دفعته للاستبصار :
يقول المستشار الدمرداش : " لقد مرّ عليّ زمن استغرق عقدين من السنين حاولت خلالها أن أتعرف على وجه الحق في الاعتقاد بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وكان منطلقي في بداية البحث ريفيٌ حيث جُبلت على حب أهل البيت ( عليهم السلام ) وإعطائهم الولاء القلبي الكامل .
ثم اتفق لي لما شغلت منصب القضاء في مصر أن وُكِل إليّ في الأعوام 65 - 1967 م الفصل في قضايا الأحوال الشخصية للمسلمين والمسيحيين في إحدى مدن الصعيد وهي مدينة " كومومبو " في محافظة " أسوان " حيث يتعايش المسلمون والمسيحيون في سلام اجتماعي واحترام متبادل .
فاتفق لي أن عرضت عليّ قضية تطليق بين مسيحي ومسيحية ، وكان مبنى الدعوة التي أقامها الزوج على الزوجة هو الزنا ، وهو السبب الوحيد لفصل العروة الزوجية عند الأقباط الأرثوذكس .
وكان القانون ينص على أن القاضي عند نظره الدعاوي بين المسيحيين