انتقام الله سبحانه وتعالى من الظالمين يوم القيامة ، كما يتحدث عن آجال الأمم والأفراد التي لا تتقدم ولا تتأخر ، ويبين أيضاً أسباب نزول العذاب على الأمم التي يأخذها بظلمها ومعاصيها وإعراضها عن ذكر الله .
وهو في خلال ذلك كله يوضح مكانة آل بيت محمد ( عليهم السلام ) وتكريم الله سبحانه وتعالى لهم ، ويبين عملهم ويوضّح حقوقهم ومزاياهم ، وكيفية تضييع الأمة لهم وخسارتها في جهلها بهم وبمقامهم بل ومحاربة طغاة الأمة وعصاتها لهم والتنكيل بهم وتشريدهم .
كما يوضّح فساد المناهج البديلة التي اتبعها بعض المسلمين بعيداً عن أهل البيت وعن ارشاداتهم التي هي حق المحض ، وما بعد الحق إلاّ الضلال ، لأنه سيكون بعيداً عن التمسك بالثقلين معاً أما التمسك ظاهراً بأحدهما وترك الآخر ، فما هو إلاّ ترك لهما معاً وان كان الناس لا يعلمون .
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 289
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٢٨٩