وقفة مع كتاب : « وانقضت أوهام العمر »
هذا الكتاب هو رواية عقائدية تعكس للقارئ رحلة الكاتب من المذهب السني إلى المذهب الشيعي ، وقد سعى الكاتب في هذه الرواية سعيه لإقتضاب الموضوع بأكبر قدر ممكن .
ويقول الكاتب في هذا المجال : « مع أني قد مضيت كل المضي من أجل أن لا اشعر القارئ أو أثير في نفسه أيما روح ملل أو كسل حين قراءة هذه الرواية العقائدية ، إلاّ أنه ربما اضطرتني الأمانة العلمية والمقتضيات الفكرية في غالب أحداث القصة إلى الاسهاب في هذا الجانب خدمة لأهداف الرواية النبيلة » .
ويبدأ الكاتب روايته بتبيين ما كان يدور بينه وبين نفسه من نقاش حول المواضيع العقائدية التي كان يلمّ بها عن طريق المطالعات المتواصلة في هذا المجال ، ثم يبين خلال روايته ما دار بينه وبين أصدقائه وزملائه المستبصرين وغيرهم من أبحاث حول شتى المواضيع العقائدية والفكرية ، ويشرح خلال هذه الرواية بصورة مجملة الأدلة التي دفعته لاعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) .
ومن جملة الحوارات والمناظرات الحاسمة التي كان لها الدور الأساسي في تغيير رؤى الكاتب يمكننا الإشارة إلى الحوارات التالية :
حواره حول موقف الرسول من الخلافة :
يقول السيد جمال : كنت أسأل نفسي دوماً :
لِمَ لم يوصِ رسول الله لمن بعده ؟ ولِمَ لم يعيّن حاكماً يأتي وراءه ؟ ولم كان