يسوق زوجته لتجهض طفلها عند الطبيب أو في أيِّ مكان آخر دون سبب شرعي إنَّما يئد أو يقتل البنات والأولاد . ومنهم مَن يدفع الثمن غالياً فيفقد زوجته أيضاً .
وفي القرآن الكريم إشارة وتحذير للنساء اللائي يُفكّرن في قتل أولادهن ، قال الله تبارك وتعالى : ( يَأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَآءَكَ الْمُؤْمِنَتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْاً وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلَدَهُنَّ وَلاَ يَأْتِينَ بِبُهْتَن يَفْتَرِينَهُو بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوف فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ( 1 ) .
وبهذا يكون الكاتب قد جمع ما بين ما ورد في القرآن الكريم من إشارات كثيرة في عظمة الخلق وبين ما يقوله الطب الحديث في ذلك ، وقدم مزيجاً مباركاً يوضح عظمة القرآن ، ويدلل على أنه الكتاب الإلهي الخالد الذي فيه تبيان كل شيء ، فبعد أربعة عشر قرناً لا زال يقدم للعلماء ما يبهر عقولهم ، وصدق الله العلي العظيم حيث يقول : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَفاً كَثِيرًا ) ( 2 ) .
هامش
1 - الممتحنة : 12 .
2 - النساء : 82 .