سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) ( 1 ) .
وقال : ( قُلْ سِيرُواْ فِي الاْرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ) ( 2 ) . . هنالك حث واستنفار على البحث والتنقيب ، والتفكّر والتعقّل ومعرفة النفس والكون قال : ( سَنُرِيهِمْ ءَايَتِنَا فِي الاْفَاقِ وَفِى أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) ( 3 ) .
وقال جلّ وعلا لافتاً النظر ومذكّراً : ( وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِنم بُطُونِ أُمَّهَتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالاَبْصَرَ وَالافْدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) ( 4 ) .
ويعلّمكم الله والله بكل شيء عليم . . .
يقول : ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالاُنثَى ) ( 5 ) . . . نطفة الرجل فيها خصائص التذكير والتأنيث فيها نوعان من الكروموزوم ( الصبغيّات ) الجنسي بينما نطفة المرأة نوع واحد من الكروموزوم الجنسي وهو الكروموزوم الأنثوي . . .
وأخيراً ، بعد أربعة عشر قرناً يتوصّل العالم إلى معرفة الفروق بين النطفة " الحيوان المنوي " والبويضة " نطفة المرأة " فقد اتّضح أنَّ نواة البويضة الأنثويّة أو أيّة خلية أخرى لدى الأُنثى تحمل أجساماً جنسيّة من نوع ( XX ) ( س س ) وإن نطفة الرجل تحتوي أجساماً جنسيّة من نوع ( XY ) س ص فإذا انقسمت أصبحت النطف الجديدة إمّا ( Y ) ص أو ( X ) س أي ذكريّة ( Y ) ص وأنثوية ( X ) س . والحيوان المنوي الذي يحمل إشارة ( Y ) ( ص ) يختلف عن الحيوان المنوي الذي يحمل إشارة ( X ) ( س ) . . وليس الذكر كالأنثى وهنالك اختلاف بينهما ليس في الشكل والمنظر فحسب بل في خصائص ومميزات متعدّدة فإذا ما لقَّحتْ نطفة
هامش
1 - العنكبوت : 69 .
2 - العنكبوت : 20 .
3 - فصّلت : 53 .
4 - النحل : 78 .
5 - آل عمران : 36 .