تاريخياً للكيان السياسي العربي " .
تدوين القرآن :
أشار المؤلّف إلى القرآن كمصدر للتشريع ، ثم ساق الحديث حول تدوين القرآن وما يتعلّق بكتابة الوحي وما يتصل بقرار جمع القرآن في عهد الخليفة الأول ، وما يتعلّق بمحنة توحيد القراءات في عصر عثمان .
ثم يخرج المؤلف بهذه النتيجة : بأن القرآن قد جمع ودون كاملا ، على عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن ما شاع من أن عملية كتابة القرآن ، كانت غير منتظمة ، وتعتمد وسائل بدائية مثل عظام الحيوانات وسعف النخل لا تقوم على دليل واضح .
وأمّا فيما يخص محنة توحيد القراءات في عهد عثمان " فيقول المؤلف : تحيلنا العديد من الأخبار ، إلى أن القرآن ، نزل بأكثر من حرف ، وأنه كان يحتمل أكثر من قراءة وكانت كلها قراءات تحظى بتقدير المسلمين واقرار من النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، بل وأكثر من ذلك اعتبر نزول القرآن على سبعة أحرف رحمة للناس . . .
وأن توحيد القراءات وحرق كل المصاحف وحمل الناس على قراءة واحدة في عهد عثمان أدّى إلى حدوث اضطرابات كثيرة في شأن حقيقة الأحرف السبعة التي وردت في مختلف الأخبار " .
التأويل :
طرح المؤلّف مفهوم التأويل وثنائية الظاهر والباطن ، وذكر أنّ جملة من النصوص التي وردت عن الإمامية تؤكد على أهمية الباطن وضرورته في اغناء المعرفة .
ثم ذكر المؤلف : " إنّ تحميل النصوص ، بعضاً من المعاني المحددة ، وهو من باب التعاصر الذي تفرضه ديناميكية النص ، التي هي ديناميكية متصلة بحركة