1 - منع فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من ميراث أبيها لفدك وموقف الزهراء إزاء ذلك .
2 - دخول أبي بكر في معركة مع المسلمين واتهامهم بأهل الردة ، ذلك لمنعهم اعطاء الزكاة له .
3 - استبداد أبي بكر في تنصيبه عمر بن الخطاب من بعده رغماً عن المسلمين وتحدياً لحرياتهم وتسفيهاً لمقاماتهم الكبرى .
ويقول : " الكل يحاول أن يرسم عمر بن الخطاب في صورة أسطورية كما شاءها له مناوئو بني هاشم ، حتى يغطّوا بدخانها الكثيف فضائل البيت العلوي ! بينما الواقع أن عمر بن الخطاب لم تكن له مؤهلات الخلافة النفسية والاجتماعية " .
ثم يقول : " إن سلبيات عمر التاريخية ، ونوادره في السلوك السياسي والاجتماعي والفقهي لم ينسها التاريخ ، ومن تلك النوادر :
1 - سطحيته السياسية :
- ويسرد المؤلف اثباتاً لهذا الأمر شواهد كثيرة ثم يقول : فملخص القضية أن عمر راح ضحية قشريته السياسية ، إذ ركز على عليّ ( عليه السلام ) وشيعته ، وأرخى اللجام للزمرة الأموية - .
2 - القمع الاجتماعي :
- إنّ عمر بن الخطاب لم يكن رجلا مذكوراً ، عند العرب ، ولم يكن له وزن قبلي يثبته ولا سند من الأنساب يسنده . لذلك كان يحاول الانتقام من خلال الخلافة ، ليس من أجل كسب ما ضاع منه ، وإنما من أجل الانتقام من الأمراء وأصحاب الرفعة والشرف - .
3 - الشذوذ الفقهي :
يؤخذ على عمر بن الخطاب ، أنه خلافاً لما يدعي مؤرخو البلاط ، رجل
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 110
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص١١٠