ابن الأثير في " الكامل في التاريخ " ( 1 ) ، والمسعودي في " مروج الذهب " ( 2 ) ، والقرماني في " تاريخ الدول " ( 3 ) ، وابن الوردي في " تاريخه " ( 4 ) ، وابن خلدون في " تاريخه " ( 5 ) ، واليافعي في " مرآة الجنان " ( 6 ) ، وأبو الفداء في " تاريخه " ( 7 ) ، والسويدي في " سبائك الذهب " ( 8 ) ، وابن خلكان في " وفيات الأعيان " ( 9 ) ، وابن الأزرق في " تاريخه " ( 10 ) .
يقول الأستاذ أحمد كوليبالي : " جعلت أفكر في نفسي وأقول ، لو كان أمر الإمام المهدي ( عليه السلام ) خرافة لما أطبق هؤلاء الأساطين عليه ؟ ! ، واستنتجت أنّ البعض يحكّم مزاجه في التاريخ الإسلامي من خلال ما يرتأيه ، علماً أنّ المصدر والمنبع واحد ، فما هو ميزانهم وملاكهم فيما ذهبوا إليه ؟ فتحيّرت من ذلك وأثيرت في ذهني شكوك كثيرة " .
ولأجل الاستزادة بدأ الأستاذ أحمد بتتبع آراء أعلام العامة حول هذا الأمر ، فوجد أنّ جمعاً منهم يقرّ بولادته في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري :
هامش
1 - الكامل في التاريخ : 7 / 274 .
2 - مروج الذهب : 4 / 112 .
3 - أخبار الدول : 1 / 353 .
4 - تاريخ ابن الوردي : 1 / 223 ، وذكره الشبلنجي في نور الأبصار : 257 .
5 - تاريخ ابن خلدون : 4 / 115 ، باب الخبر عن نسب الطالبيين وذكر المشاهير من أعقابهم .
6 - مرآة الجنان : 2 / 127 .
7 - تاريخ أبو الفداء : 1 / 361 .
8 - سبائك الذهب : 346 .
9 - وفيات الأعيان : 4 / 562 .
10 - أنظر : وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 562 .