تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل أفي الفرقة الهلاّك آل محمّد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم قل لي فان قلت في الناجين فالقول واحد * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي رضيت علياً لي إماما ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل

الفرقة الناجية :

ومن هنا يتّضح أنّ الفرقة الناجية من بين ثلاث وسبعين فرقة التي أشار إليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، هي الفرقة التي تأخذ معالم دينها من أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأنّ من تخلّف عنهم وأوى إلى غيرهم كان كابن نوح عندما أوى يوم الطوفان إلى الجبل ، يحسب أنه يعصمه من الغرق ولكن جَرفه الماء وهلك إذ لا عاصم في ذلك اليوم من أمر الله سوى سفينة الهدى .

الوصول للنتائج :

يقول الأخ شريف : " من هنا تجلّت لي الحقيقة بعد التتبع الذي أجريته حول هذا الحديث ، إذ لا مناص من التمسك بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) والأخذ بسبيلهم ، فركبت السفينة وأنجيت نفسي من التيارات المتلاطمة التي كانت تعصف بي من كل جانب ، والتي أخذت مني مأخذاً كبيراً ولم تدع لي مجالا للاستقرار والسكينة ، ومن ذلك الحين وفي عام 1991 م بالتحديد جندّت قواي وأصبحت مبلغاً في " كيغاما " لمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وما توفيقي إلاّ بالله عليه توكلت وإليه أنيب " .