تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى الميسرة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
قمت في موضع الجلوس أو بالعكس سهوا ، بل الأفضل أن تسجد سجدتي السهو بكل زيادة ونقيصة في صلاتك . - كرر سجود السهو بعدد ما يوجبه أي أسجد مرتين أو أكثر .
كدت بعد أن انتهى بنا الحوار إلى هذا الموضع من الصلاة أطلب من أبي أن يقدم لي درسا تطبيقيا لصلاة رباعية كونها أطول صلاة يومية واجبة . لألاحظ عن كثب وأناة كيف يكبر أبي ويقرأ ويركع ويسجد ويتشهد ويسلم ، غير أني آثرت أن أتراجع عن طلبي هذا بعد أن تذكرت أنه يصلي كل يوم صلاة العشاء وهي صلاة رباعية جهرية فقلت في نفسي إذن فلأراقبه وهو يصلي . وحين هم أبي بأن يبدأ صلاته الرباعية الجهرية تلك ، كنت مشدود الأعصاب إليه شديد اليقظة وأنا ألحظ كل شاردة وواردة من حركات صلاته ، وسأصف لكم كيف صلى أبي : بدأ أولا فأسبغ وضوءه : ووقف في مصلاه مستقبلا القبلة وهو خاشع فأذن للصلاة وأقام . ثم بدأ صلاته ، فكبر قائلا : ( الله أكبر ) ثم قرأ سورة الفاتحة وأتبعها بقراءة سورة القدر . ولما أتمها وهو واقف منتصب ركع ، ولما استقر به الركوع سبح قائلا : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) . وحين انتهى من نطق الحرف الأخير من التسبيح وهو راكع ، انتصب مستقيما واقفا على قدميه .
الفتاوى الميسرة — صفحة 168 | السيد علي الحسيني السيستاني