قمت في موضع الجلوس أو بالعكس سهوا ، بل الأفضل أن تسجد
سجدتي السهو بكل زيادة ونقيصة في صلاتك .
- كرر سجود السهو بعدد ما يوجبه أي أسجد مرتين أو أكثر .
كدت بعد أن انتهى بنا الحوار إلى هذا الموضع من الصلاة
أطلب من أبي أن يقدم لي درسا تطبيقيا لصلاة رباعية كونها أطول
صلاة يومية واجبة . لألاحظ عن كثب وأناة كيف يكبر أبي ويقرأ
ويركع ويسجد ويتشهد ويسلم ، غير أني آثرت أن أتراجع عن طلبي
هذا بعد أن تذكرت أنه يصلي كل يوم صلاة العشاء وهي صلاة
رباعية جهرية فقلت في نفسي إذن فلأراقبه وهو يصلي .
وحين هم أبي بأن يبدأ صلاته الرباعية الجهرية تلك ، كنت
مشدود الأعصاب إليه شديد اليقظة وأنا ألحظ كل شاردة وواردة من
حركات صلاته ، وسأصف لكم كيف صلى أبي :
بدأ أولا فأسبغ وضوءه :
ووقف في مصلاه مستقبلا القبلة وهو خاشع فأذن للصلاة وأقام .
ثم بدأ صلاته ، فكبر قائلا : ( الله أكبر ) ثم قرأ سورة الفاتحة وأتبعها
بقراءة سورة القدر .
ولما أتمها وهو واقف منتصب ركع ، ولما استقر به الركوع
سبح قائلا : ( سبحان ربي العظيم وبحمده ) .
وحين انتهى من نطق الحرف الأخير من التسبيح وهو راكع ،
انتصب مستقيما واقفا على قدميه .