تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحصون المنيعة ( رد على كتاب : حوار هادئ بين السنة والشيعة ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
رواياتهم الصحيحة ، وكان يؤذن بها في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وقد نهى عنها عمر بن الخطاب باعترافه حسب ما أفاده التفتازاني في شرح المقاصد حيث قال : ( وقد كان معترفاً - عمر - بشرعية المتعتين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما روي عنه أنه قال : ثلاث كن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أنهى عنهن وأحرمهن وهي متعة النساء ومتعة الحج وحي على خير العمل ) ( 1 ) . وذكر محمد عرفة الدسوقي في حاشيته بأن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام كان يأتي بها في أذانه ، قال : ( كان علي رضي الله عنه يزيد حي على خير العمل بعد حي على الفلاح وهو مذهب الشيعة الآن ) ( 2 ) . وأخرج البيهقي في السنن الكبرى قال : ( وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو بكر بن إسحاق ، حدثنا بشر بن موسى حدثنا موسى بن داود ، حدثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه أن علي بن الحسين كان يقول في أذانه إذا قال حي على الفلاح قال حي على خير العمل ويقول هو الأذان الأول ) ( 3 ) . فتمعن في قول الإمام علي بن الحسين عليه السلام : ( هو الأذان الأول ) الدال على أن عبارة ( حي على خير العمل ( كانت من فصول الأذان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله . وقال ابن حزم في المحلى : ( وقد صحّ عن ابن عمر وأبي أمامة بن سهل بن حنيف أنهم
هامش
( 1 ) شرح المقاصد 2 / 294 . ( 2 ) حاشية الدسوقي 1 / 193 . ( 3 ) سنن البيهقي 1 / 425 حديث رقم : 1844 ، وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة في مصنفه 1 / 195 حديث رقم : 2239 .